طعن في مترو نيويورك يخلّف 3 مصابين والشرطة تقتل المشتبه به في جراند سنترال

شهدت مدينة نيويورك صباح السبت حادثًا عنيفًا داخل واحدة من أكثر محطات المترو ازدحامًا، بعدما هاجم رجل يحمل سلاحًا أبيض عددًا من الركاب في محطة جراند سنترال، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وترديه قتيلًا في الموقع.
ووفق ما أعلنته السلطات، وقع الهجوم داخل محطة 42nd Street–Grand Central، حيث تحرك المشتبه به بين الأرصفة وهاجم ركابًا بشكل بدا عشوائيًا، ما أثار حالة من الذعر بين المسافرين في وقت يشهد فيه المترو حركة نشطة في عطلة نهاية الأسبوع
هجوم عشوائي بسلاح أبيض داخل محطة جراند سنترال في نيويورك أسفر عن إصابة 3 أشخاص، قبل أن تتدخل الشرطة وتطلق النار على المشتبه به بعد تجاهله الأوامر وإقدامه على التقدم نحو الضباط.
كيف بدأت الحادثة؟
بحسب الشرطة، بدأ الهجوم عندما أشهر المشتبه به سلاحًا أبيض كبيرًا من نوع يشبه الساطور أو المنجل، واعتدى به على عدد من الأشخاص داخل المحطة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضحايا لم يكونوا على صلة به، وهو ما يعزز فرضية أن الهجوم كان عشوائيًا وغير موجه ضد أشخاص بعينهم.
الهجوم وقع في مساحة حساسة داخل نظام النقل في نيويورك، ما ضاعف من خطورته وأربك حركة المترو مؤقتًا. كما أن تحرك المشتبه به بين أكثر من رصيف زاد من صعوبة الموقف في الدقائق الأولى، قبل أن يتمكن الضباط الموجودون في المكان من اعتراضه.
ماذا حدث عند وصول الشرطة؟
السلطات قالت إن عناصر الشرطة وجّهوا أوامر متكررة للمشتبه به لإلقاء السلاح، لكنّه لم يستجب. ووفق الرواية الرسمية، استمر في التقدم نحو الضباط وهو يحمل السلاح، ما دفعهم في النهاية إلى إطلاق النار عليه لوقف الخطر.
هذه النقطة ستكون على الأرجح محورًا أساسيًا في أي مراجعة لاحقة للحادثة، خاصة في مدينة مثل نيويورك حيث تخضع حوادث إطلاق النار من الشرطة لتدقيق كبير. لكن حتى الآن، تشير المعطيات المتاحة إلى أن السلطات تعتبر ما حدث استجابة مباشرة لتهديد وشيك داخل محطة عامة مكتظة بالركاب.
ماذا عن الضحايا؟
أُصيب في الهجوم 3 أشخاص: امرأة تبلغ نحو 70 عامًا، ورجلان يبلغان 84 و65 عامًا. وقالت السلطات إن الإصابات ليست مهددة للحياة، رغم أن أحد المصابين تعرض لإصابة خطيرة في الرأس. وتم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما نُقل المشتبه به أيضًا إلى مستشفى بلفيو حيث أُعلن عن وفاته.
إصابة ركاب مسنين في هجوم عشوائي داخل المترو أعادت فورًا إلى الواجهة المخاوف القديمة المتجددة بشأن السلامة في شبكة النقل العام في نيويورك، وهي قضية لا تغيب طويلًا عن النقاش السياسي والإعلامي في المدينة.
هل عادت حركة المترو إلى طبيعتها؟
الحادثة تسببت في اضطراب مؤقت بخدمة المترو في المنطقة، مع وجود انتشار أمني واسع وتحويل بعض الخطوط أو تجاوزها للمحطة أثناء التحقيق. لكن السلطات قالت لاحقًا إن الخدمة استؤنفت بعد السيطرة على الموقف والانتهاء من الإجراءات الميدانية الأولى.
ورغم عودة الحركة، فإن الأثر النفسي للحادثة سيبقى حاضرًا لدى كثير من الركاب، خاصة أنها وقعت في واحدة من أهم العقد الحيوية في مانهاتن، وفي مكان يستخدمه يوميًا آلاف الأشخاص من سكان المدينة والزوار.
الخلاصة
حادثة الطعن في محطة جراند سنترال تذكّر مرة أخرى بحساسية الأمن داخل وسائل النقل العامة في نيويورك، وبالسرعة التي يمكن أن تتحول بها لحظة عادية في المترو إلى مشهد دموي ومربك. وبينما تؤكد السلطات أن الشرطة تدخلت سريعًا لوقف المهاجم، يبقى الحادث دافعًا جديدًا لطرح أسئلة متكررة حول السلامة العامة، والتعامل مع السلوك العنيف داخل أكثر المرافق ازدحامًا في المدينة.
المصدر: صياغة خبرية عربية استنادًا إلى تقرير Associated Press عن حادثة الطعن وإطلاق النار في محطة جراند سنترال بمترو نيويورك بتاريخ 11 أبريل 2026.