خبراء أمميون: الضربات الإسرائيلية على لبنان «عدوان غير قانوني» وقصف عشوائي
ندّد خبراء تابعون للأمم المتحدة بالضربات الإسرائيلية على لبنان واعتبروها «عدوانًا غير قانوني» و«حملة قصف عشوائي»، مشيرين إلى أن أكثر من 250 شخصًا قُتلوا في 8 أبريل. وقال الخبراء إن ما يجري «ليس دفاعًا عن النفس» بل «انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة».

ندّد خبراء تابعون للأمم المتحدة بالضربات الإسرائيلية على لبنان، واعتبروها «عدوانًا غير قانوني» و«حملة قصف عشوائي»، بحسب مجلس حقوق الإنسان. وقال الخبراء إن أكثر من 250 شخصًا قُتلوا في 8 أبريل في الجولة الأشد من الضربات منذ استئناف القتال مع حزب الله في 2 مارس، مؤكدين أن تلك العمليات «ليست دفاعًا عن النفس»، بل «انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة» و«إهانة لتعددية الأطراف» وتقويض لآفاق السلام.
بحسب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أصدر خبراء أمميون بيانًا وصفوا فيه الضربات الإسرائيلية على لبنان بأنها «عدوان غير قانوني» و«حملة قصف عشوائي». وجاء البيان على خلفية موجة قصف في 8 أبريل أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا، في ما عُدّ أثقل جولة من الضربات منذ 2 مارس، تاريخ استئناف القتال مع حزب الله.
وقال الخبراء في صياغة شديدة اللهجة: «هذا ليس دفاعًا عن النفس. إنه انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة، وتدمير متعمّد لفرص السلام، وإهانة لتعددية الأطراف». وتضع هذه العبارات الهجمات في إطار قانوني وسياسي حاد، مع التشديد على طابعها «العشوائي» وفق توصيف الخبراء.
لماذا يهم هذا الخبر العرب في أمريكا؟
يحظى أي تطوّر مرتبط بالنزاعات في الشرق الأوسط بمتابعة واسعة داخل الولايات المتحدة، حيث تقيم جالية عربية كبيرة ومتنوعة. وتكتسب التصريحات الصادرة عن هيئات أممية وزنًا خاصًا في النقاش العام والإعلامي، إذ تُسهم لغة الإدانة القانونية، مثل توصيف «عدوان غير قانوني» و«قصف عشوائي»، في تشكيل أطر الفهم والمتابعة الحقوقية لدى المهتمين بالشأن الإقليمي.
كما أن تأكيد الخبراء على عدم انطباق «الدفاع عن النفس» يسلّط الضوء على الجدل القانوني المرتبط باستخدام القوة، وهو جدل يحضر عادة في الأوساط الأكاديمية والحقوقية ووسائل الإعلام الأمريكية التي يتابعها أبناء الجاليات العربية.
ماذا نعرف حتى الآن؟
- الجهة المصدِرة: خبراء تابعون للأمم المتحدة، وبحسب مجلس حقوق الإنسان.
- المضمون: إدانة الضربات الإسرائيلية على لبنان بوصفها «عدوانًا غير قانوني» و«حملة قصف عشوائي».
- الخسائر: أكثر من 250 قتيلًا في 8 أبريل.
- السياق الزمني: اعتُبرت هذه الجولة الأشد منذ استئناف القتال مع حزب الله في 2 مارس.
- المرتكز القانوني والسياسي: اعتبر الخبراء أن ما يجري «ليس دفاعًا عن النفس»، بل «انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة»، و«تدمير متعمّد لفرص السلام»، و«إهانة لتعددية الأطراف».
ما الذي يعنيه هذا سياسيًا؟
تؤطّر لغة البيان الأممي الضربات الإسرائيلية ضمن انتهاك للقانون الدولي كما يراه الخبراء، وتحديدًا ميثاق الأمم المتحدة. وبوضع «الدفاع عن النفس» خارج التوصيف الممكن لهذه العمليات، يدفع البيان باتجاه قراءة قانونية أكثر تشددًا حيال مبدأ استخدام القوة، ويعطي وزنًا لمفاهيم مثل حماية المدنيين وتعددية الأطراف وضرورة صون فرص التسوية.
لغة البيان ودلالاتها القانونية
يستخدم الخبراء توصيفات لافتة مثل «عدوان غير قانوني» و«قصف عشوائي»، ما يشي بتركيزهم على معيارَي التناسب والتمييز في القانون الدولي الإنساني. كما أن الإشارة إلى «إهانة لتعددية الأطراف» تعكس قلقًا من تقويض أدوار المؤسسات والآليات الدولية في إدارة الأزمات، فيما يبرز توصيف «تدمير متعمّد لفرص السلام» التخوف من انعكاسات ميدانية وسياسية تطيل أمد التوتر.
في المحصلة، يقدّم بيان الخبراء موقفًا شديد الوضوح حول الطابع القانوني والسياسي للضربات على لبنان، مستندًا إلى مفردات حقوقية ودولية، ومعزَّزًا بأرقام الضحايا في 8 أبريل وسياق استئناف القتال مع حزب الله في 2 مارس، كما ورد في المعلومات المتاحة.