تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تحقيقات عرب أمريكا

«مصانع أطفال» للأثرياء الصينيين في أمريكا؟ تحقيق عرب أمريكا في سوق الحمل البديل الذي ربط رجلًا واحدًا بأكثر من 100 طفل

🗓️ 23 سبتمبر 2026 ✍️ فريق تحرير عرب أمريكا ⏱️ 10 دقائق للقراءة 44 مشاهدة

بدأت القصة داخل محكمة عائلية في لوس أنجلوس. موظفون يراجعون طلبات أبوّة مرتبطة بالحمل البديل لاحظوا اسمًا يتكرر مرة بعد أخرى. رجل أعمال صيني كان يطلب الاعتراف القانوني بأبوته لأطفال لم يولدوا بعد، ثم أظهرت مراجعة المحكمة أن المسألة لا تتعلق بطفل واحد أو اثنين. من هنا خرج سؤال لم يعد نظريًا: كم طفلًا يستطيع شخص شديد الثراء أن ينجب عبر أمهات بديلات في الولايات المتحدة، ومن يملك الصورة الكاملة عندما تتوزع العمليات بين وكالات وعيادات ومحامين ومحاكم مختلفة؟

تحقيق عرب أمريكا
راجعنا تحقيقات صحفية موثقة، بيان الوكالة المعنية، قانون كاليفورنيا، دراسات أكاديمية عن الحمل البديل الدولي، وقضايا أمريكية حديثة. نفرّق بوضوح بين ما تثبته الوثائق، وما تقوله الأطراف، وما بقي مجرد ادعاء لم يثبت بصورة مستقلة.

الاسم الذي تكرر داخل محكمة كاليفورنيا

في ديسمبر/كانون الأول 2025 نشرت صحيفة Wall Street Journal تحقيقًا واسعًا عن استخدام أثرياء صينيين لخدمات الحمل البديل في الولايات المتحدة. ومن أبرز الحالات التي تناولها التحقيق رجل الأعمال الصيني Xu Bo، مؤسس شركة ألعاب إلكترونية.

بحسب التحقيق، كان موظفو محكمة الأسرة في لوس أنجلوس يراجعون طلبات اعتيادية مرتبطة بالحمل البديل عندما لاحظوا أن الاسم نفسه يتكرر. كان Xu يطلب حقوق الأبوة لأربعة أطفال لم يولدوا بعد، بينما أشارت مراجعة إضافية إلى أنه كان قد أنجب أو كان في طريقه لإنجاب ما لا يقل عن ثمانية أطفال آخرين عبر أمهات بديلات.

هذه النقطة مهمة لأن القضية لم تبدأ من إشاعة على مواقع التواصل، بل من نمط ظهر داخل إجراءات قانونية مرتبطة بإثبات الأبوة.

أكثر من 100 طفل: ماذا نعرف فعلًا؟

الرقم الأكثر تداولًا في القصة هو أكثر من 100 طفل. لكنه يحتاج إلى تدقيق.

شريكة سابقة لـXu، هي Tang Jing، ادعت في نزاع علني أن لديه نحو 300 طفل. هذا الرقم لم يثبت بصورة مستقلة، وشركة Xu رفضته. لكن اللافت أن ردًا منشورًا باسم شركته Duoyi Network، كما نقلته Wall Street Journal، قال إن رقم 300 غير صحيح، ثم أقر بأن Xu لديه بعد سنوات من استخدام الحمل البديل في الولايات المتحدة «قليلًا أكثر من 100» طفل.

ما نثبته وما لا نثبته: لا نقدم رقم 300 كحقيقة. الرقم جاء من طرف في نزاع شخصي. أما وجود أكثر من 100 طفل فهو وارد في رد منسوب لشركة Xu ونقلته Wall Street Journal. كما أن الوثائق القضائية التي اطلعت عليها الصحيفة أظهرت بالفعل عدة حالات حمل بديل متزامنة مرتبطة بالاسم نفسه.

امرأة أمريكية تدخل القصة… ثم تكتشف أن الصورة أكبر

في سبتمبر/أيلول 2026 عادت القضية إلى الواجهة بعد تقرير تلفزيوني تناول تجربة أم بديلة أمريكية استُخدم لها اسم مستعار هو Judy. وبحسب تقارير تابعت تقرير CBS، قالت المرأة إنها وصلت إلى الفرصة عبر إعلان على Instagram يعرض تعويضًا يمكن أن يصل إلى 120 ألف دولار، وإنها كانت ترى المال فرصة لتحسين حياتها وحياة ابنتها.

الوكالة التي رتبت الحالة هي Patriot Conceptions في إيرفاين بولاية كاليفورنيا. وتقول المرأة إنها كانت تعلم أنها تحمل لطفل رجل أعزب يريد توسيع عائلته، لكنها لم تكن تعرف الحجم الكامل لترتيباته الأخرى. لاحقًا قالت إنها علمت بأن عددًا كبيرًا من الأمهات البديلات الأخريات مرتبطات بالشخص نفسه.

من المهم هنا عدم تحويل رواية طرف واحد إلى حكم نهائي. لكن الشركة نفسها اعترفت رسميًا بأن الحالة التي ظهرت في تقرير CBS كانت من ترتيباتها، وأن العميل المقصود هو Xu Bo.

ماذا قالت Patriot Conceptions؟

في بيان رسمي بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول 2026، قالت Patriot Conceptions إنها هي التي سهّلت رحلة الحمل البديل التي ظهرت في التقرير، لكنها شددت على أنها ليست الوكالة الوحيدة التي تعامل معها Xu.

وقالت الشركة إنه في ذلك التاريخ كان لديها حالة نشطة واحدة فقط مرتبطة به، وإنها لم ترتب أو تنسق رحلات الحمل البديل السابقة التي نفذها من خلال جهات أخرى. كما نفت أي علاقة لها بقضية أخرى منفصلة في Arcadia بولاية كاليفورنيا.

هذا الرد لا يغلق الأسئلة؛ بل يوضح أحد أهمها: إذا كان العميل الواحد يستطيع استخدام أكثر من وكالة في الوقت نفسه، فهل تعرف كل وكالة الحجم الكامل لما يجري خارج ملفاتها؟

السؤال التنظيمي المركزي:
إذا كانت كل وكالة ترى عقدها فقط، وكل عيادة ترى حالاتها فقط، وكل محكمة تتعامل مع ملفات محددة أمامها، فمن الجهة التي تستطيع معرفة أن الشخص نفسه يدير عشرات ترتيبات الحمل في وقت متزامن؟

لماذا كاليفورنيا؟ القانون يسهّل تثبيت الأبوة قبل الولادة

كاليفورنيا ليست مجرد مكان حدثت فيه القصة. الولاية لديها إطار قانوني واضح ومتطور للحمل البديل.

المادة 7962 من قانون الأسرة في كاليفورنيا تضع متطلبات لاتفاقات الحمل البديل، ومنها تحديد الوالد أو الوالدين المقصودين، الإفصاح عن كيفية تغطية النفقات الطبية، ووجوب تمثيل الأم البديلة والوالدين المقصودين بمحامين مستقلين قبل تنفيذ الاتفاق.

كما يسمح القانون برفع دعوى لإثبات علاقة الأبوة قبل ولادة الطفل، ويمكن للمحكمة إصدار حكم يثبت أن الوالد المقصود هو الوالد القانوني وأن الأم البديلة لا تحمل حقوق الأبوة، إذا استوفيت الشروط.

هذا النظام يوفر وضوحًا قانونيًا مهمًا للأسر التي تستخدم الحمل البديل، لكنه في الوقت نفسه يجعل كاليفورنيا وجهة جذابة للعملاء الدوليين الذين يبحثون عن ترتيبات يمكن تنفيذها ضمن إطار قانوني معروف.

ليست ظاهرة هامشية: 41.7% من العملاء الدوليين في دراسة أمريكية كانوا من الصين

البيانات الأكاديمية تظهر أن العملاء الصينيين ليسوا مجرد حالات نادرة داخل سوق الحمل البديل الأمريكي.

دراسة منشورة في مجلة Fertility and Sterility ومفهرسة في PubMed حللت أكثر من 40 ألف عملية نقل أجنة إلى أمهات بديلات في الولايات المتحدة بين 2014 و2020. ووجدت أن 32% من العمليات كانت لوالدين مقصودين دوليين، وأن الصين كانت المصدر الأكبر لهؤلاء العملاء بنسبة 41.7%.

كما وجدت الدراسة أن العملاء الدوليين كانوا أكثر استخدامًا للبويضات المتبرع بها، والحقن المجهري، والفحص الجيني قبل زرع الأجنة، أي أن الرحلات الدولية كثيرًا ما تكون أكثر تعقيدًا وكلفة من المتوسط.

دراسة أحدث عن العلاج الإنجابي عبر الحدود في الولايات المتحدة بين 2014 و2022 وجدت أيضًا أن الصين كانت الدولة صاحبة أكبر عدد من دورات العلاج بين غير المقيمين في الولايات المتحدة، بفارق كبير عن الدول التالية.

لماذا يأتي العملاء من الصين إلى أمريكا؟

الأمر لا يختصر في سبب واحد. أبحاث قانونية وأكاديمية تصف البيئة الصينية بأنها شديدة التقييد تجاه ممارسات الحمل البديل، خصوصًا داخل المؤسسات الطبية، مع استمرار سوق غير رسمي ونزاعات قضائية حول الأبوة والحضانة.

في المقابل، تقدم ولايات أمريكية مثل كاليفورنيا مسارًا قانونيًا أوضح، إلى جانب سوق واسعة من الوكالات وعيادات الخصوبة والمحامين وخدمات التبرع بالبويضات وإدارة العقود.

لذلك، بالنسبة إلى العميل شديد الثراء، يمكن تنفيذ سلسلة كاملة داخل الولايات المتحدة: اختيار متبرعة بالبويضات إذا لزم، إنشاء الأجنة، اختيار أم بديلة، ترتيب التأمين والنفقات، ثم الحصول على حكم يثبت الأبوة القانونية.

كم تكلف الرحلة؟

الموضوع ليس «دفع مبلغ للأم البديلة» فقط. Patriot Conceptions نفسها تنشر تقديرات عامة لبرامج الحمل البديل تتراوح عادة بين 120 ألفًا و200 ألف دولار قبل بعض تكاليف عيادات IVF، بينما قد تختلف التكلفة النهائية بحسب التأمين والعيادة والسفر والتعويضات والتعقيد القانوني.

وتقول الشركة في موادها المنشورة إن إجمالي تكلفة الحمل البديل في الولايات المتحدة في 2026 قد يمتد تقريبًا من 120 ألفًا إلى 220 ألف دولار في بعض الحالات.

إذا كان شخص واحد يدير عشرات الرحلات، فإننا لا نتحدث عن قرار عائلي مكلف فقط، بل عن مشروع قد تصل تكلفته الإجمالية إلى ملايين الدولارات.

قضية Arcadia: منفصلة… لكنها تكشف ما قد يحدث عندما لا يرى أحد الصورة كاملة

في يناير/كانون الثاني 2026 نشرت CBS News تقريرًا عن زوجين في منطقة لوس أنجلوس كانا يربيان قرابة عشرين طفلًا صغيرًا، كثير منهم مولودون عبر الحمل البديل، قبل تدخل سلطات حماية الطفل وبدء نزاع قضائي واسع.

هذه القضية منفصلة عن Xu Bo وPatriot Conceptions، والشركة أكدت رسميًا أنها لم تكن طرفًا فيها. إدراجها هنا ليس لدمج القصتين، بل لأنها تظهر نوعًا آخر من المشكلة التنظيمية: ماذا يحدث عندما تتراكم عمليات الحمل والولادة عبر عدة جهات قبل أن تتكون لدى جهة واحدة صورة كاملة عن عدد الأطفال وظروف رعايتهم؟

وماذا عن الجنسية الأمريكية؟

ولادة الطفل على الأراضي الأمريكية تضيف طبقة قانونية وسياسية شديدة الحساسية إلى الموضوع، لأن الجنسية بالميلاد ظلت تاريخيًا مرتبطة بالتعديل الرابع عشر والقانون الفدرالي، مع استثناءات ضيقة.

لكن الملف يشهد نزاعات قضائية متجددة. وفي 2 سبتمبر/أيلول 2026، ذكرت Reuters أن قاضيًا فدراليًا أوقف أحدث محاولة تنفيذية لتقييد بعض صور الجنسية بالميلاد، بينما تستمر قضايا أخرى أمام المحاكم.

لذلك لا يجوز تبسيط القضية بالقول إن كل عميل أجنبي يستخدم الحمل البديل في أمريكا «فقط للحصول على جواز أمريكي». لا توجد أدلة تسمح بهذا التعميم. لكن ولادة طفل في الولايات المتحدة وما يترتب عليها من وضع قانوني تظل بلا شك جزءًا من النقاش الدائر حول هذا السوق.

المشكلة التي لا يحلها العقد القانوني

يمكن أن يكون كل عقد بمفرده قانونيًا، وكل عيادة تعمل وفق لوائحها، وكل أم بديلة لديها محامٍ مستقل، ومع ذلك تبقى مشكلة لا تظهر داخل الملف الفردي:

  • قد يستخدم العميل عدة وكالات لا تتبادل المعلومات فيما بينها.
  • قد تعمل عيادات مختلفة على أجنة وحالات حمل منفصلة للشخص نفسه.
  • قد تُرفع دعاوى إثبات الأبوة في أماكن مختلفة تسمح بها قوانين الولاية.
  • قد لا تعرف الأم البديلة عدد حالات الحمل الأخرى المرتبطة بالعميل.
  • وقد لا توجد قاعدة بيانات موحدة تكشف العدد الإجمالي في الوقت الحقيقي.

وهنا بالضبط تتحول القصة من مسألة «اختيار شخصي» إلى سؤال سياسة عامة وتنظيم: هل ينبغي أن توجد متطلبات إفصاح عندما يسعى فرد واحد إلى عدد استثنائي من عمليات الحمل المتزامنة؟ وهل يجب أن تعرف الأم البديلة الحجم الكامل لترتيبات العميل قبل أن توقع؟

هل نسميها «مصانع أطفال»؟

استخدمت بعض وسائل الإعلام تعبيرات شديدة مثل «baby factory». عرب أمريكا تضع العبارة في العنوان بين علامتي اقتباس ومع علامة استفهام لسبب متعمد.

لا يوجد مصنع بالمعنى الحرفي، ولا دليل يسمح بوصف كل صناعة الحمل البديل بأنها تجارة أطفال. الحمل البديل يوفر طريقًا مشروعًا لتكوين الأسرة لأشخاص لا يستطيعون الإنجاب بطرق أخرى، ومن بينهم أسر أمريكية وأزواج وأفراد لديهم احتياجات طبية حقيقية.

لكن عندما نرى رجلًا واحدًا مرتبطًا بأكثر من 100 طفل، وترتيبات موزعة بين عدة وكالات، وسوقًا دولية بمئات آلاف الدولارات لكل رحلة، يصبح من المشروع صحفيًا أن نسأل: هل القواعد الحالية صُممت أصلًا للتعامل مع هذا الحجم؟

وليست قصة عن «الصينيين»

من الخطأ تحويل هذا التحقيق إلى اتهام جماعي للصينيين أو للعملاء الأجانب. الدراسة الأكاديمية نفسها توضح أن الحمل البديل الدولي في الولايات المتحدة يستخدمه أشخاص من دول عديدة.

القصة التي نحقق فيها تتعلق بشيء أكثر تحديدًا: كيف تسمح الثروة الهائلة، والتكنولوجيا الإنجابية، واختلاف القوانين بين الدول والولايات، لشخص واحد بتنفيذ عدد كبير جدًا من ترتيبات الإنجاب دون وجود جهة مركزية ترى الصورة كاملة؟

الجنسية هنا ليست التفسير الوحيد. والهوية القومية ليست المشكلة. المشكلة التنظيمية يمكن أن تظهر مع أي عميل شديد الثراء من أي بلد إذا استخدم النظام بالطريقة نفسها.

ما لا يقوله هذا التحقيق: لا نتهم Patriot Conceptions بترتيب كل حالات Xu Bo؛ الشركة تنفي ذلك صراحة وتقول إن لديها حالة واحدة نشطة معه فقط في 17 سبتمبر 2026. ولا نقدم ادعاء «300 طفل» كحقيقة. ولا نفترض أن هدف كل عميل صيني هو الجنسية الأمريكية. ما نعرضه هو الوقائع الموثقة والأسئلة التنظيمية التي تنتج عنها.

السؤال الذي بقي بعد مراجعة الملف

في النهاية، ربما لا تكون أكثر نقطة إثارة في قصة Xu Bo هي الرقم نفسه.

الأكثر أهمية هو أن النظام الأمريكي يستطيع معالجة كل حمل كملف مستقل، بينما الحقيقة خارج الملف قد تكون عشرات الحالات المرتبطة بالشخص نفسه.

العقود يمكن أن تكون صحيحة. والمحامون موجودون. وقرارات الأبوة تصدر من المحاكم. والعيادات تعمل. ومع ذلك يبقى السؤال:

إذا استطاع شخص شديد الثراء أن يستخدم عدة وكالات وعدة عيادات وعدة أمهات بديلات في وقت واحد، فمن المسؤول عن معرفة العدد الكامل، ومتى يصبح الحجم نفسه معلومة يجب أن يعرفها الجميع قبل أن تبدأ عملية الحمل؟

حتى الآن، هذا هو الفراغ الذي تكشفه القصة بوضوح.

المصادر الرئيسية

ملاحظة تحريرية: أُعد هذا التحقيق اعتمادًا على مصادر عامة متاحة حتى 23 سبتمبر/أيلول 2026. بعض الأرقام المتعلقة بعدد أبناء Xu Bo محل نزاع؛ وقد فصلنا بين ما أكدته جهات مرتبطة به وما جاء كادعاءات من أطراف أخرى. سيُحدّث التحقيق إذا ظهرت وثائق أو أحكام أو ردود موثقة تغير معلومة جوهرية.

🎯 فرصة | للعرب في أمريكا 🇺🇸تابع قناة فرصة على واتساب
متابعة القناة
شارك الخبر مع أصدقائك
تنبيه: هذا المحتوى إخباري ومعلوماتي، ولا يُعد استشارة قانونية أو مالية. في القضايا الحساسة، راجع مختصًا مؤهلًا.
لا تتوقف عند القراءة

ماذا تريد أن تفعل الآن؟

اختر الخطوة الأقرب لحاجتك بدل أن تبدأ البحث من جديد.

لدي سؤال عن الموضوع استكشف المجالات أولًا، وسجّل الدخول فقط عندما تريد إرسال السؤال. اسأل عرب أمريكا ← وصلتني ورقة أو رسالة ارفع صورة أو PDF وافهم المعنى والمطلوب منك بالعربية. افهمها بالعربي ← أحتاج خدمة عربية ابحث عن محامٍ أو طبيب أو متجر أو خدمة عربية قريبة. افتح الدليل ←
ابقَ قريبًا من المعلومة التي تحتاجها

لا تبحث من الصفر في كل مرة

اشترك مجانًا لتصلك أهم الأدلة والتحديثات العملية من عرب أمريكا. يمكنك الإلغاء في أي وقت.

بالاشتراك أنت توافق على سياسة الخصوصية. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.