عاصفة ثلجية متأخرة تضرب كولورادو ووايومنغ رغم بداية الربيع

عاصفة ثلجية متأخرة تضرب كولورادو ووايومنغ رغم بداية الربيع
آخر تحديث: 5 مايو 2026
بينما كانت مناطق أمريكية كثيرة تستعد لأجواء الربيع، واجه سكان في كولورادو ووايومنغ مشهدًا مختلفًا تمامًا، بعد أن اجتاحت عاصفة ثلجية متأخرة أجزاء من جبال روكي والسهول المرتفعة، حاملة معها ثلوجًا رطبة وتراكمات ملحوظة شمال دنفر وجنوب شرق وايومنغ.
العاصفة جاءت في توقيت غير معتاد نسبيًا لكثير من السكان، حيث اعتاد الناس في هذا الوقت من السنة على الحدائق والزهور وبدء أنشطة الهواء الطلق، لا على إخراج مجارف الثلج مرة أخرى.
أين تركزت العاصفة؟
تركزت الثلوج في مناطق شمال دنفر، وامتدت إلى أجزاء من جنوب شرق وايومنغ. وشهدت بعض المناطق تساقطًا كثيفًا ورطبًا، وهو نوع من الثلوج قد يكون ثقيلًا على الأشجار وخطوط الكهرباء، كما يجعل القيادة أكثر صعوبة بسبب الانزلاق وضعف الرؤية.
لماذا تهم هذه الأخبار السكان؟
العواصف المتأخرة قد تكون مزعجة أكثر من عواصف الشتاء المعتادة، لأن كثيرًا من السكان يكونون قد بدأوا فعليًا في تغيير روتينهم اليومي، وتجهيز الحدائق، والسفر، وإيقاف بعض استعدادات الشتاء. كما أن الثلوج الرطبة قد تؤثر على الطرق، المدارس، الأعمال، ورحلات الطيران المحلية.
بالنسبة للعائلات العربية المقيمة في الولايات الغربية أو المسافرة إليها، من المهم متابعة نشرات الطقس المحلية قبل القيادة، خصوصًا على الطرق الجبلية أو الطرق السريعة المفتوحة حيث تتغير الظروف بسرعة.
نصائح عملية للسائقين
إذا كنت في المناطق المتأثرة، تجنب القيادة غير الضرورية أثناء ذروة العاصفة، واترك مسافة أمان أكبر بين السيارات، وتأكد من أن هاتفك مشحون قبل الخروج. كما يُفضل الاحتفاظ ببطانية، ماء، ومصباح صغير داخل السيارة عند السفر بين المدن في ظروف طقس غير مستقرة.
الخلاصة
عاصفة كولورادو ووايومنغ تذكير واضح بأن الطقس في الولايات المتحدة قد يتغير بسرعة حتى بعد دخول الربيع. والقاعدة العملية بسيطة: لا تعتمد على الموسم فقط، بل تابع التحذيرات المحلية قبل السفر أو القيادة لمسافات طويلة.
المصادر
تابعوا عرب أمريكا لمتابعة أخبار الولايات والتنبيهات المهمة التي قد تؤثر على الحياة اليومية للعائلات العربية في أمريكا.