انخفاض تسجيل المهاجرين في برنامج Medi-Cal: باحثون يشيرون إلى سياسات ترامب
بدأ عدد المهاجرين المسجلين في برنامج Medi-Cal بكاليفورنيا بالانخفاض، وسط اتهامات بأن سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة لعبت دورًا في هذا التراجع.

شهدت ولاية كاليفورنيا انخفاضًا ملحوظًا في أعداد المهاجرين المسجلين ببرنامج Medi-Cal، وهو البرنامج الحكومي لتأمين الرعاية الصحية للطبقات ذات الدخل المحدود. وتشير دراسات حديثة إلى أن سياسات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ربما تكون سببًا رئيسيًا في هذا التراجع.
خلال السنوات الأخيرة، وخاصة منذ عام 2017، أخذ عدد المسجلين في برنامج Medi-Cal من المهاجرين بالانخفاض. وقد أرجع خبراء وباحثون هذا الانخفاض إلى المخاوف من السياسات التي اتبعتها الإدارة الأمريكية السابقة، والتي تضمنت تشديد إجراءات الهجرة وتعقيد قواعد الاستفادة من البرامج العامة للمهاجرين.
لماذا يهم القارئ في أمريكا؟
موضوع انخفاض تسجيل المهاجرين في Medi-Cal يهم كل من يعيش في أمريكا، فالصحة العامة ترتبط مباشرة باستقرار وأمان المجتمع. عندما يحجم المهاجرون عن تسجيل أنفسهم أو أطفالهم في برامج الرعاية الصحية خوفًا من التداعيات القانونية أو ترحيلهم، فإن هذا يعرض شريحة كبيرة من السكان لخطر الأمراض، ويؤثر على منظومة الصحة العامة بأكملها.
ماذا نعرف حتى الآن؟
تشير الإحصاءات من ولاية كاليفورنيا إلى تراجع في أعداد المسجلين من الأسر المهاجرة، رغم أن معظم الأطفال من المهاجرين المؤهلين هم مواطنون أمريكيون. وتظهر التقارير أن القلق من سياسة “العبء العام” أو ما يعرف بـ Public Charge خلال فترة ترامب دفع العديد من الأسر المهاجرة إلى تجنب البرامج الحكومية حتى وإن كانوا مؤهلين لها قانونيًا.
ما الذي يعنيه هذا؟
استمرار هذا التراجع في تسجيل المهاجرين ببرامج الرعاية الصحية قد يؤدي إلى مشاكل صحية أكبر وتكاليف أعلى مستقبلًا على النظام الصحي في كاليفورنيا وأمريكا ككل. كما أنه يسهم في زيادة الفجوة بين فئات المجتمع ويضر بمحاولات تحقيق العدالة الصحية. من هنا، يتضح أهمية مراجعة السياسات المتبعة والعمل على طمأنة المجتمعات المهاجرة بشأن حقوقهم في الحصول على الرعاية الصحية دون خوف من الملاحقات القانونية.